أُسست دار جامعة الخرطوم للنشر  عندما رأت جامعة الخرطوم ضرورة إنشاء مطبعة تكون نواة لدار نشر جامعية تقوم في نظامها على غرار دور النشر بالجامعات العالمية العريقة.
بدأت المرحلة الأولى من المشروع بمساعدة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" التي أمدت الجامعة بخبير في شؤون الطباعة.
وشهد العام 1967م أول إنتاج لمطابع الدار، ومن ثم جرى توسع مطرد في دار الطباعة فتم تركيب ماكينات حديثة وتشغيل معدات متطورة لإصدار الكتب والمجلات بمستوى رفيع وعالي الجودة، وبدأت الانطلاقة الكبرى نحو تنفيذ برنامج طموح للنشر لا يهدف لسد حاجات جامعة الخرطوم فحسب بل يعمل على تلبية حاجات البلاد القومية في مجالات النشر المختلفة.
فكان أن صدرت مجموعة من المؤلفات القيمة نالت قبول ورضا القارئين ولفتت الأنظار بحسن اخراجها وجودة طباعتها وارتفاع مستواها من حيث الشكل والمحتوى. إلى الدرجة التي تم معها تصنيف مطبعة الجامعة في الدرجة الأولى الممتازة، الأمر الذي حدا بعدد من دور النشر العالمية أن تطلب إلى الدار طباعة بعض منشوراتها، وذلك لجودة إنتاجها واعتدال أسعارها.. وبالفعل دخلت الدار مع عدد منها في مشروعات للنشر المشترك..

Top